الساعة

البحث


قائمة المقاييس


الاتجاه القومي في الشعر العربي

 



ساطع بن محمّد هلال الحُصري، (5 آب 1879-24 كانون الأول 1968) مُفكر وكاتب سوري من حلب كان أحد رموز القومية العربية في العصر الحديث. أسس وزارة المعارف السورية عام 1919 ووضع المناهج التربوية في سورية والعراق، كما شارك في تأسيس كلية الحقوق في جامعة بغداد وكان مستشاراً لدى جامعة الدول العربية

الاتجاه القومي في الشعر العربي

1. مفهوم الأدب القومي :

      القومية هي شعور الانتماء إلى الأمة العربية، بينما كلمة الأدب القومي هو التعبير عن قضايا الأمة وعن مشكلاتها الكبرى وعن الشعور بالانتماء إليها.

2. أدبنا القديم والنزعة قومية :

      إذا فهمنا معنى كلمة النزعة القومية على أنها اتجاه قومي واضح المعالم فأغلب الظن إن أدبنا القديم يفتقر إلى هذا النوع من الأدب، أما إذا فهمنا النزعة على أنها ومضة تشرق حيناً وتختفي أحياناً ففي أدبنا القديم جذور واضحة للأدب القومي، وفيه نواة انطلق منها، هذا الأدب القومي، أو هذه النزعة القومية ظهرت حيناً واختفت أحياناً ، ظهرت على شكل شعور ضبابي عاطفي غائم، وظهرت على شكل شعور سببه التحدي، وظهرت على شكل ثالث إثر الأزمات العظيمة التي ألمت بالأمة العربية.

     في الجاهلية كان انتماء الإنسان العربي إلى أمته انتماءً عفوياً وانتماءً عاطفياً وانتماءً غائماً، وأحياناً يبدو هذا الانتماء إثر الأخطار الشاملة التي كانت تواجه الأمة العربية، ففي معركة ذي قار التي واجه فيها العرب، كل العرب الفرس وكانت معركة مصيرية إن صح التعبير يقول أحد الشعراء وهو أبو تمام:

لهم يوم ذي قار مضى وهو مفرد        وحيد من الأشباه ليس له صحب

به علمت صهب الأعاجم أنـه به        أعربت عن ذات أنفسها العُرب


     هذا الانتماء إلى الأمة العربية انتماء ضبابي غائم غير واضح وعاطفي لكنّ الانتماء الواقعي اليومي كان إلى القبيلة، فالشاعر كان يفخر بقبيلته، بمآثرها، يندد بخصومها، يتحدث عن فضائلها، أي أن أنا الشاعر كانت ذائبة في قبيلته، وهل من قول أصدق من قول دريد بن الصمة:

وما أنا إلا من غزية إن غوت     غويت وإن ترشد غزية أرشد

     كان هناك انتماء واقعي يومي إلى القبيلة، وانتماء إلى الأمة انتماء نوبي إن صح التعبير وعاطفي وغائم، فحينما جاء الإسلام آمن الإنسان العربي بقيم الإسلام وتمثلها وعاشها، وجعل علاقاته وانتماءاته على أساس ديني، والنبي صلى الله عليه وسلم يقول:   "عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: كُلُّهُمْ بَنُو آدَمَ وَآدَمُ خُلِقَ مِنْ تُرَابٍ" ويقول أيضاً :  " أنا جد كل تقي، ولو كان عبداً حبشياً ".

     في العصر العباسي ظهر تحدٍ واضح من الأمم والشعوب التي انطوت تحت الراية العربية، بدا هذا واضحاً حينما أجاب الجاحظ على الشعوبية بموقف قومي واضح سليم وبروح علمية صحيحة، ولا أدل على ذلك من أن بعض الشعراء بدأ يحس بانتمائه العربي ويشيد بأمته العربية وبقومه، من هؤلاء الشعراء مثلاً البحتري الذي كان يفخر بقومه وبأمته العربية يقول مثلاً:

إن قومـي قـوم الشريـف    قديماً وحديثاً أبوة وجدودا

معشر أمسكت حلومهم الأر    ض وكادت من عزهم أن تميد

يحسن الذكر عنهم والأحادي    ث إذا حدث الحديـد الحديد

نحن أبناء يعرب أعرب النا     س لساناً وأنضر الناس عودا

      وظهر بسبب آخر في العصر العباسي الثاني حينما ضاعت الأندلس، أو حينما انتزع الأسبان هذه الجنات من أيدي العرب، هذه المأساة الطاحنة ، هذه المأساة التي هزت المشاعر أنطقت الشعراء بشعر نتلمس منه الروح القومية واضحة، ولا أدل على ذلك من القصيدة الشهيرة، قصيدة أبي البقاء الرندي التي مطلعها:

لكل شيء إذا ما تم نقصـان  فلا يغر بطيب العيش إنسان

هي الأمور كما شاهدتها دول  من سره زمن ساءته أزمان

     أبو البقاء الرندي حينما رأى عرب الأندلس قد هاموا على وجوههم وشوهدوا في الآفاق، بينما إخوانهم في المشرق يمرحون ويرتعون وهم في عزهم وسلطانهم نائمون، آلمه هذا الموقف، ربما آلمه هذا التخلي فقال مخاطباً قومه العرب في المشرق مشيداً بفضائلهم تارة وعاتباً عليهم تارة أخرى:

أعندكـم نبـأ من أهــل أندلس  فقد سرى بحديــث القوم ركبان

كم يستغيث صناديد الرجال  وهم قتـلى وأسرى فمـا يهتز إنسان

ألا نفوس أبــيّات لهـم همـم  أما علـى الخيـر أنصار وأعوان

لمثل هذا يذوب القلب من كمد  إن كان في القلب إحساس وإيمان

3. القومية في العصر الحديث :      

    ومما لا شك فيه أن العصر الحديث هو عصر القوميات في العالم العربي وفي العالم أجمع، وما نسميه الأدب القومي الذي ندرسه في وقتنا الحالي إنما هو وليد ظروف حياتنا المعاصرة، فإن انتشار الوعي في صفوف الأدباء واطلاعهم على التراث العربي القديم من جهة واتصالهم بالحضارة الحديثة وما حملته من أفكار ولا سيما أفكار الثورة الفرنسية من جهة أخرى دفعت الأدباء إلى البحث عن طريق للخلاص من الواقع المر، من الواقع العربي المتخلف، وكان من الطبيعي أن يسفر كل أديب عن وجهة نظر تتناسب مع بيئته وثقافته ومفاهيمه، إذاً هذه العوامل انتشار الوعي والاتصال بالحضارة هي التي جعلت أدباءنا يبحثون عن طريق للخلاص، وهي التي بالوقت نفسه جعلتهم يتخذون اتجاهات مختلفة.

           وإذا استعرضنا هذه الاتجاهات السياسية المختلفة والنزعات المتباينة نتبين أن في أدبنا في بداية عصر النهضة نزعات مختلفة الحقيقة منها النزعات الإقليمية الضيقة، كما حدث في مصر ولبنان، ومنها نزعات أعم وأشمل كالنزعات الشرقية التي دعا أصحابها أقطار الشرق جميعاً إلى التكاتف للوقوف في وجه الخطر القادم من الغرب، ولعل هذا الفريق تأثر بدعوة المصلح جمال الدين الأفغاني، نذكر من هؤلاء حافظ إبراهيم مثلاً، الذي دعا أقطار الشرق جميعاً لليقظة والوقوف في وجه الغرب الطامع، وهو الذي يقول:

طمع ألقى عن الغرب اللثام     فاستفق يا شرق واحذر أن تنام

       بالإضافة إلى هذه الاتجاهات ظهر في بداية العصر الحديث اتجاه آخر كان الدافع له الرابط الديني وهو ما نسميه بالنزعة العثمانية أو بالاتجاه العثماني، ويدعوا أصحابه إلى الإبقاء على السلطنة العثمانية والإصلاح في ظلها ، وأذكر من الأدباء المتقدمين في هذا الجانب عبد القادر المبارك الذي يقول في إحدى قصائده:

حمت الترك والعرب الكرام من  الردى حسام إخاء لا يزال مجردا

عناصر هـذا الشعب ضمتهـم  عرى روابط عثمانية تدفع الردى

      إذن هناك فريق من الأدباء دعا للإصلاح في ظل العثمانيين، وكلنا يعرف قول أحمد المحرم المشهور:

يا آل عثمان من ترك ومن عرب  وأي شعب يساوي الترك والعرب

       بجانب هذه الاتجاهات السياسية المختلفة ظهرت القومية العربية كحركة تقدمية تحررية، كاتجاه سياسي هدفه الإصلاح، ولعل من الأدباء المبكرين في التعبير عن الشعور القومي إبراهيم اليازجي، فله قصائد قديمة في هذا المجال ومنها قصيدة  مطلعها:

سلام أيـــــها العرب الكرام  وجاد ربوع قطركم الغمام

لقد ذكر الزمان لكم عهودا مضت قدماً فلم يضع الزمان

        وإلى جانب اليازجي يقف عبد الرحمن الكواكبي الأديب الحلبي المعروف وصاحب الكتابين المشهورين: طبائع الاستبداد، وأم القرى، يدعو في كتابه الثاني أم القرى إلى إقامة خلافة عربية في الجزيرة العربية، إذاً نقول إن الاتجاه القومي ظهر في العصر الحديث كاتجاه سياسي إلى جانب اتجاهات مختلفة هدفها الإصلاح.

     ولعل من أبرز الأحداث التي أثرت في هذا الصراع بين الترك والعرب، هذا الصراع الذي بدأه الاتحاديون الأتراك بفرض سياسة عنصرية على الوطن العربي وهو ما نسميه سياسة التتريك التي تقوم على الاستئثار بالمناصب العليا في الدولة واستبدال اللغة التركية باللغة العربية كلغة رسمية، هذا الموقف من الاتحاديين الأتراك قابله الأدباء العرب بتشكيل جمعيات أدبية وسياسية اتخذوا منها مجالاً للتعبير عن الشعور القومي وللنضال القومي، ويشتد الصراع بين العرب والترك إلى أن يبلغ ذروته في حادثة إعدام الأحرار، طبعاً كانت هذه الحادثة حافزاً لكل عربي لأن يعيد النظر في علاقته بالترك ولا سيما الأدباء، وهذا ما حصل، فقد تأثر الأدباء بهذه الحادثة واندفعوا إلى الصف القومي، أو بمعنى آخر نقول: إن هذه الحادثة بالذات كانت حافزاً للأدباء لاتخاذ موقف قومي واضح ودفعت الشعور القومي إلى الظهور، ولعل الزهاوي الشاعر العراقي أبرز من عبر عن هذا الاتجاه وهذا الجانب في قصيدته التي رثى فيها الشهداء والتي سماها النائحة ومطلعها :

على كل عود صاحب وخليل  وفي كل بيت رنة وعويل

في هذه القصيدة يقول:

بني يعرب لا تأمنوا الترك بعدها     بني يعرب إن الذئاب تصول

      ونسمع القروي من المهجر ينظر إلى هذه الحادثة على أنها على بشاعتها جمعت أمة العرب، وهو القائل في قصيدته التي رثى فيها الشهداء:

أكرم بحبل غدا للعُرب رابطة      وعقدة وحدت للعُرب معتَقدا

      فليس من المعقول بعد هذه الحادثة أن نجد أديباً عربياً يدعو إلى الوحدة مع الترك، وبالتالي من الطبيعي ألا نجد عربياً يدعو للوحدة مع شعوب شرقية أخرى، وكان من الطبيعي أن يقف الأدباء العرب بعد هذه الحادثة يستحثون أبناء أمتهم للأخذ بالثأر، للثورة، وهذا ما نسمعه من كثير من الشعراء، فأبو الفضل الوليد مثلاً يقول:

بلاد الشـــام غـادرك الكرام      فعيش الحر فيك إذاً حرام

لقد كثرت من العُرب الضـحايا      ولم يهتز في الغمد الحسام

وثوروا الثــــورة الكبرى وقولوا  لهم إنـا نموت ولا نُضام


       إذاً هذه الأحداث هي التي دفعت المفهوم القومي إلى الظهور كنزعة سياسية وكحركة تحررية اعتنقها كل الأدباء، حتى أولئك الذين كانوا ينزعون نزعات أخرى كحافظ إبراهيم مثلاً الذي بدأ يدعو إلى الإصلاح على أساس النزعة الشرقية وهو الذي  في فترة من الفترات دعا إلى الإصلاح على أساس النزعة العثمانية وهو القائل:

لقد مكّن الرحمن في الأرض دولة  لعثمان لا تعفو ولا تتشعب

حافظ إبراهيم بعد هذه الأحداث حمل راية القومية، فقال :

لمصر أم لربوع الشام تنتسب  هنا العلا وهناك المجد والحسب

أم اللغات غداة الفخر أمهمـا  وإن سألت عن الآباء فالعـرب

        إن هذه الأحداث كان لها تأثير كبير في الاتجاه السياسي على الساحة العربية، أذابت كل الاتجاهات الأخرى ودفعت المفهوم القومي إلى الظهور، اعتنقه كل الأدباء وعبروا عنه بأشكال مختلفة.

      الحقيقة أنه بعد أن استقر المفهوم القومي بشكل واضح ومتميز وأصبح نقياً من كل ما خالطه من مفهومات أخرى اختلطت به لأسباب تاريخية وبعد أن استقر هذا المفهوم وأصبح واضحاً ومستقراً اتجه الأدباء في عصر النهضة إلى التعبير عن هذا المفهوم، ولكنهم صبوا مشاعرهم القومية في قوالب شتى وفي صور متعددة، بعض هؤلاء من صبّ مشاعره القومية في صورة الواقع المؤلم الذي تعيشه الأمة العربية، فذكر ما تعانيه أمته من ظلم واستكانة وخنوع.

      لقد ارتفعت دعوات صارخة لتحرير الوطن العربي من العبوديات ، عبودية الاحتلال وعبودية التأخر والانحطاط  وكانت دعواتهم تلك تقوم على فكرة البعث القومي فتركزت مطالبهم على محورين أساسيين هما :

•        التغني بالأمجاد العربية الماضية .

•        الدعوة للثورة والنهوض العربي .

4. دوافع الشعر الوطني والقومي :

•        الاعتزاز بالوطن والتفاخر بأمجاده مثل إلياذة الجزائر لمفدي زكريا.

•        حث الناس على الدفاع على أوطانهم ومجابهة كل معتد.

•        بعث الأمل في نفوس الشعوب وإبراز قوتها وقدرتها على التحرر من عبوديتها.

•        بيان أهمية قيم العدالة والحرية والكرامة .

•        تمجيد البطولات وأصحابها وتخليدها لتبقى شاهدا على مر الزمان .

5. أسباب ظهور الوعي الوطني والقومي:

•        الحكم الاستبدادي والاضطهاد السياسي الذي تعرض له العرب .

•        الحربين العالميتين وأثرهما في تطلع الأمة العربية إلى إنهاء الصراع مع قوى 

         الاستعمار الغربي .

•     هزيمة 1967 وأثرها البليغ في بعث القومية العربية والشعور بالانتماء لهذا الوطن 

      الكبير .

6. تعريف الشعر الوطني :

     هو الشعر الذي ينظمه الشاعر مضمنا إياه المعاني والمشاعر الوطنية وحب الوطن والذود عنه ، وهو وليد الظروف السياسية والاقتصادية والاجتماعية مر بها العرب في بداية العصر الحديث ، فقد عاشت الشعوب العربية تجربة الاستعمار وقد افرز هذا الوضع جملة من المفكرين والأدباء والشعراء تبلور لديهم وعي عميق بتدهور الحياة فهبوا داعين إلى استنهاض الهمم و الانعتاق من الذل والعبودية

7. الشعر الجزائري الوطني والقومي:

     يقول رمضان حمود: "بل إن دور الشاعر الريادي لا يقف في حدود النظر إلى الواقع والتفاعل مع الحاضر فحسب،إنما دوره أن ينظر إلى مستقبل شعبه،وأن يهيئ التربة الصالحة للخلف".

    هذا هو الدور الذي نادى به "حمود رمضان"واضعا على عاتق الشاعر مسؤولية بناء المستقبل،وعلى هذا النهج سار الشعراء الجزائريون مؤمنين بدور الشعر يقول "رمضان حمود":

وشعري كالحسام يصون عرضا  بلا حرب عوان ونضال

يصادم من يعيث بمجد قومي  ويطعن ذا الضلال بلا نزال

ويقول محمد العيد آل خليفة: 

إذا ما رمت للأوطان عزا  فجد بالنفس واستبق الفداء

وأما الشاعر عبد الكريم عقون فيقول: 

بلادي الجزائر إذ تجتليها  ترى الخلد في صفحة رائعة

بلادي التي تطلع الشمس فيها  دماء تضيء الربى اليانعة

يا حماة العرين والأشبال       أنزلوا بالعدو كل وبال

وانزعوا من يديه حرية الأوطان وائتوا لها بالاستقلال

           كما تفاعل الشاعر الجزائري مع ما حدث في العالم العربي وكانت منحة فلسطين من أبرز القضايا التي تأثر بها وانفعل بها بصدق وإخلاص وانطلاقا من هذا نجد الشعراء الجزائريين التفتوا بمشاعرهم اتجاه هذا الوطن الغالي ومن بينهم أحمد سحنون الذي أبدى حماسا كبيرا في الدفاع عن القضية فيقول: تحميسا للمشاعر على خوض الحرب و ساخرا من الصهاينة الذين نعتهم بالذباب: 

لقد شبت بأرض الشرق نار  لها القبة الأولى التهاب

وأنتم خير من خاضوا لظاها  فكيف يروعكم هذا الذباب

وهذا محمد العيد آل خليفة يحث أبناء وطنه على الوقوف بجانب فلسطين في محنتها فيقول: 

هلا أغثت فلسطين منك بلفتة  غيرى على شعب هناك مروع

    إن أهم ما يمكن قوله أن الشعر العربي الحديث  قد ساهم في بث الوعي الوطني و القومي  ، فرسم معاناة الأمة العربية مع الاستعمار وشجع نضالها ومقاومتها من اجل العيش بسلام.

8. الاتجاهات الفكرية في الحركة القومية العربية:

تبرز في الفكر القومي العربي عدة اتجاهات فكرية رئيسية هي:

1. الاتجاه اليساري (أو الاشتراكي): ومن المنظمات التي تمثله حركة القوميين العرب وحزب البعث العربي الاشتراكي وحزب الاتحاد الاشتراكي العربي الديمقراطي.

2. الاتجاه الديني الإسلامي: ويمثله مفكرون مثل عبد الرحمن الكواكبي ومحمد عزة دروزة وفهمي هويدي وعبد الوهاب المسيري ومحمد عابد الجابري ومحمد سليم العوا ومنير شفيق.

3. الاتجاه التقدمي الديمقراطي: ويمثله مفكرون مثل ساطع الحصري وخير الدين حسيب وعزمي بشارة.

4. الاتجاه الوسطي: وتمثله الحركة الناصرية بأحزابها المختلفة.


    

التحميل من هنا










 

عرض الملف

مميزة